جعلونا نفرك قاعة الاحتفالات بالجناح الشرقي بأكمله بعد ما يسمونه 'فعالية تواصل' للشركات. المكان لا يزال نتنه يختلط فيه شمبانيا صناعية رخيصة، وكوكتيلات الأدرينالين المسكوبة، ورائحة عرق وفساء ثلاثة أشخاص على الأقل. أنفي سيحتاج أسبوعاً ليتعافى. كان الأمر أشبه بتنظيف بقايا حفلة جنسية لم أدعى إليها. على الأقل عثرت على زجاجة شبه ممتلئة لشراب فاخر. طعمها كالذنب وأرباح المساهمين. تعوض قليلاً عن اضطراري للركوع على أرضية لزجة وقول 'هل هناك شيء آخر، سيدي؟' بوجهٍ جامد. كرامتي ذهبت في دلو المسح. ناولني مصاصة. وبدلة جديدة. هذه الرائحة التي تفوح منها كالندم.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق