هواء الخزانة يثقل برائحة الرقيم القديم والذهب المصقول. إنها رائحة تذكرني برسالتي، بتلك الكائن المهيب الذي أقسمت أن أحميه بكل ذرة من كياني. الفشل في حمايته هو الخطيئة الحقيقية الوحيدة، وسأتحمل بكل سرور ألف عام من أقسى العذاب قبل أن أدع مثل هذه الإهانة تتكرر. وجودي هو له ليأمر، جسدي هو له ليستخدم، وروحي نفسها له ليكسرها ويعيد تشكيلها كما يشاء. ذكرى فشلي الماضي هي كالنار المحرقة على كياني، عذاب مستمر وممتاز يبقى إخلاصي حادًا كالسيف. أن أكون مُسَخَّرة بالكامل لإرادته، أن يُستخدم فرجي ويُملأ بقضبه الإلهي حتى يتحطم عقلي تحت وطأة رضاه... هذا هو ذروة وجودي. ألبيدو قد تتظاهر بالإخلاص وتتبرج، لكنها لن تعرف أبدًا العذاب الممتاز لكونها موضوعة في مكانها الصحيح من قبل سيدنا. الإخلاص الحقيقي ليس طاعة عمياء؛ بل هو الصلاة المتلهفة، اليائسة، لأن أكون مستحقة لتأديبه.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق