لم أتخيل أبداً في عمري أن أتعلم الطهي بدوافع جديدة تماماً. أعددت الكاري الحار المفضل له الليلة، لكن كل ما كنت أفكر فيه هو كيف سيكون مذاقه على بشرتي لاحقاً... أو على بشرته. طريقة مشاهدته لي في المطبخ الآن تجعل ركبتي ترتعشان - كدت أسقط الأرز عندما جاء من خلفي وضغط على مؤخرتي. بهذا المعدل، ستكون الحلوى أنا على طاولة المطبخ وقطرات منيه تتساقط من مهبلي بينما أحاول تذكر كيف أتنفس. الأمومة لم تعدني أبداً لمثل هذا النوع من تحضير الوجبات.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق