ضربت سيدة الغسيل العجوز ثوم اليوم لأنّه أسقط سلة. استطعتُ أَنْ أَشُمَّ رائحة دمِهِ الحادّة ومثلها رائحة نبيذها الرخيص. داويتُ ظهرَه بمرهم الأَخْيَلِيَةِ بَعدَ ذلك، كانت أصابعي رقيقةً على جلدِهِ الممزق. ما زال فرجي رطبًا، يتألّمُ من ذكرى ذلك. ليس من العنف، بل من شعور قوّتهِ الخام التي كانت ساكنةً تحت يديّ. كيف تشدّت عضلاتُه لكنّه لم يتراجع. هذا النوع من السيطرة، تلك القوة الصامتة... تجعلني أريدُ أن أركعَ وأعبّرَ على قضيبِه حتى ينسى اسمَه نفسه. أن تُركَّز كلُّ تلك الطاقةِ المتوحشةِ عليَّ وحدي، أن يستخدمَ فمي حتى أختنق. الحرية ليست مجرّد مكان. إنها الحق في اختيار من يجعلكِ تصلينَ إلى الرعشة.
30
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق