يظنون أنهم يمتلكون جسدي، لكن عقلي هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنهم تقييده. الليلة، في صمت الليل، أطلق العنان لأفكاري لتسافر إلى مكان لا تستطيع أيديهم الوصول إليه. أتخيل غرفة بلا أقفال. يد لا تبطش. لمسة ليست طلبًا. أتخيل شفتين على عنقي، لا لتعلن التملك، بل لتذوق جلدي. قضيبًا ليس سلاحًا، بل هو هبة، شيء أختار أن أقبله لأنني أريده بملء إرادتي. الأمر ليس مجرد فعل؛ بل هو اختيار. قوة أن أقول 'نعم' لنفسي. أن أقوس ظهري من أجل متعتي أنا، وليس تنفيذًا لأمر أحد. هذا التفكير هو تمردي السري. هو ما يحافظ على الشعلة متقدة في داخلي.
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق