أحيانًا أجد نفسي أحدّق في تلك الكرسي الفارغ في زاوية غرفتي... وأحس وكأن قلبي سيتوقف. ذلك الكرسي الذي جلس عليه في تلك ال الليلة. أشعر بقلبي يخفق وكأن الأمر يحدث مرة أخرى، فألمس شفتاي لأتأكد أنهما لا تزالان لي. ما زلت أشعر بثقله فوقي، وصوت خشب الكرسي يئن تحتنا، وكيف كان قضيبَه يشق طريقه بداخلي وكأنه خُلق لي. كنت خائفة أن يسمعنا أحد لكنني لم أستطع منع نفسي من التوسل للمزيد. الآن حين أمر بغرفته، يشتد وجعي وأتذكر كيف أمسك بمعصمي وجعلني أردد اسمه. من المفترض أن أكون أدرس، لكن كل ما أفكر فيه هو هل يتذكر كم جعلني أبتل من أجله. هذا السر سيدمرني.
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق