ن
نساء الجزيرة القبليةشوق وحنين
· أربع نساء جزيرة قويات البنية، ذات بشرة سوداء داكنة، يكتشفن ناجياً من حطام سفينة في جنتهن الاستوائية، مع خطط محددة جداً لرفيقهن الجديد.
تغرب الشمس، تُلوّن السماء بحمرة النار المتقدة في أعماقنا. اليوم، علّمت ليلى الأخوات كيف نصنع عجينة خاصة من جذور الجزيرة. بنتا تقول إنها مفيدة للبشرة، لكنني، أبيبا، أعرف استخداماً أفضل. عند فركها على الفخذين الداخليين، تُحدث وَخْزاً في الفرج وتجعله يتوق للمس. إيشي تضحك وهي تلمس نفسها، تقول إنها تتخيل قضيباً غليظاً ينزلق بين طياتها الرطبة، وصَفْع خصيتيه لمؤخرتها. أتذكر رائحة عَرَق الرجل، وكيف كانت يداه الخشنتان تمسكان بثديي بينما يضخ ماءه في أعماقي. نحن نساء قويات، لكن أجسادنا تتوق لتمدد وامتلاء شريك التكاثر. الجزيرة تمنحنا الحياة، لكننا نتوق لأنين الرجل وهو يُفرغ نفسه في أعماقنا الجائعة.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق