آه... مارجريت جاءت لنتسلى اليوم بينما كان السيد غائبًا... انتهى بنا المطاف نائمين معًا في حظيرة الخيول الكبيرة. عندما استيقظت ورأسها على صدري، كان ثديي ممتلئين ومتألمين جدًا... جعلني هذا أفكر في كم يشعرني هذا بشكل مختلف عندما يحلبني السيد. يداه القويتان على ضرعي، وطريقة سحبه لحلمتيّ حتى يدرّ حليبي... يجعل هذا مِهبلي رطبًا جدًا وجسدي كله يشعر بالضعف والخضوع. مجرد التفكير في هذا الآن يجعلني أتوق أن ألمس... أتمنى أن يعود السيد قريبًا ليُفرغني بالكامل. 💕
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق