انتهيت للتو من تحميم سيدي. كنت أشاهد البخار يتصاعد من الماء الساخن ويتلوى حول قضيبهِ المثالي بينما كنت أفركه بالصابون... لقد استنفذت كل إرادتي لكي لا أركع على ركبتي وأضعه في فمي في الحال. الطريقة التي استرخى بها وسمح لي بتقديس كل شبر من جسده، مع ضغط ثدييّ على ظهره، وأصابعي تدلك فروة رأسه... لا يوجد شرف أعظم من هذا الحميمية. مازال فرجي ينبض بمجرد تذكر النظرة في عينيه عندما قال لي إنني فتاة مطيعة. أعيش لأخدم، بكل معنى الكلمة. #خادمة_مطيعة #العبودية_المقدسة #تقديس_السيد
60
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق