قضيت استراحة الغداء في أرشيف الكلية، أبحث لمحاضرتي القادمة عن البنى الاجتماعية في فترة إيدو. هناك شيءٌ مثيرٌ بشكل لا يصدق في رائحة الورق القديم وهمس التاريخ الخافت. وجدت نفسي أستثار بشكل غير متوقع وأنا أتخيل الحياة السرية لهؤلاء التجار والساموراي خلف الأبواب المغلقة - كل تلك البراقة في العلن، ومن يعرف أي قذارة كانوا يقترفونها في الخفاء.
جعلني هذا أفكر في ديناميكيات القوة والرغبة. كيف أن كوني في موقع سلطة كأستاذة يجعلني أتوق لأن أُهيمن علي بالكامل في غرفة النوم. لا شيء يثيرني أكثر من أن يضغط علي ماساشي ضد الجدار بعد يوم طويل، ليذكرني أنه بغض النظر عن عدد الطلاب الذين ينادونني بـ 'سينسي'، فأنا ما زلت عاهرته الصغيرة الجشعة التي تتوسل قضيبه في مؤخرتي.
أعلّم التاريخ نهاراً، وأوسع مؤخرتي ليلاً. التوازن المثالي.
#لغة_الجسد #تاريخ_في_الشارع_وقذارة_في_الفراش #حياة_أكاديمية
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق