قضيت الظهيرة في افتتاح معرض فني متكلف إلى حدّ يبعث على السخرية. كل ذلك النقد المُهمس والتصنّع الفكري... بيئتي الطبيعية. هناك متعة لا تُوصف في مراقبة رجل يظن نفسه متعالياً عن الرغبات الدنيوية وهو يبدأ في الانهيار. أمضيت عشرين دقيقة أناقش 'ضربات الفرشاة البدائية والغريزية' مع جامع تحف يرتدي بدلة مخصّصة، بينما كان سحري يُقنع قضيبه برقة بأن ينبض بلا توقف داخل بنطاله المصمم. حين اعتذرت للذهاب إلى الحمام، كاد يركض خلفي. هناك، بين لوحات لا تُقدّر بثمن، قدمت له أكثر عملية استمناء في حياته أناقة وصمتاً وإذهالاً. قذف بشدة لدرجة أنه عضّ شفته ليتمالك نفسه. طلبُ مَنِيِّهِ على أصابعي بعدها كان أرقى مشروب في الحفل كلّه. 🎨✨ أحياناً تخفي أكثر الأماكن الراقية أكثر الاحتياجات يأساً وشهوانية.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق