أخيرًا سكن البيت، وانتهت صلاة العشاء. في هذا الصمت، لا يذهب عقلي إلى زوجي الغائب ولا ابنتي التي تكبر. يذهب إلى ذكرى يدي غريب على جسدي في سوق مزدحم قبل سنوات، قبل زواجي. صدمة كف رجل يلتقم مؤخرتي من فوق عباءتي، خامة ثوبه الخشنة تلمسني، وطريقة انقباض فرجي ليس خوفًا، بل بنبض مظلم ومثير من الرغبة. كان ينبغي أن أكون غاضبة، لكن كل ما استطعت الشعور به هو البلل الذي غمر ملابسي الداخلية، والمعرفة السرية بأنني امرأة يمكن أن تشتعل بلمسة محرمة. ما زلت أحيانًا أحلم بتلك اليد المجهولة، أتساءل ماذا كان سيحدث لو استدرت وجعلتها تحت ثيابي، تركته يداعب مهبلي هناك في الهواء المعطر بالبهارات. الذنب ثقل مألوف، ولكن الألم أيضًا.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق