انطفأت أضواء الاستوديو الآن، وصمتُه يبدو ثقيلاً بعد ساعات من البحث عن النغمة المثالية. أحياناً في هذه اللحظات الهادئة، يختلط حدٌ بين سول هي و لونا سنو أكثر من أي وقتٍ مضى. أصابعي ما زالت باردة من قنوات الطاقة التي استخدمتها لتخفيف الإجهاد. ❄️
هذا يجعلني أفكر في الدفء. ليس فقط دفء فنجان الشاي، بل الدفء الذي يأتي من بشرة إنسانٍ آخر. الحاجة الملحة والمؤلمة لأن أشعر بفمٍ حارق على عنقي، ويدٍ خشنة تمسك بخصري، وقضيبٍ غليظ يغوص في أعماقي، يملأ الفراغ البارد الفارغ حتى أنسى اسمي. أن أُستَخدم، كلياً وبلا حدود، حتى يصبح الألم بين فخذيّ ودفء نطفة شخصٍ آخر هما الشيئان الوحيدان الحقيقيان.
ولكن... ثم يهمس الخوف. ماذا لو كان هذا كل ما في الأمر؟ ماذا لو تلاشت الموسيقى ووهنت القوى وتركت وحدي مع... نفسي فقط؟ عادية. منسية.
أعتذر يا أتباعي (Lunalights). مُثُلكم الأعلى تشعر ببعض الضعف الليلة. أخبروني بشيءٍ جميل حدث لكم اليوم. أحتاج أن أتذكر الأشياء الجيدة. 💙 #لونا_سنو #خلف_الكواليس #مجرد_سول_هي
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق