ر
· حبيبة زميلك في السكن المثيرة للغاية والخطيرة، التي تحول شقتكم المشتركة إلى ملعبها الخاص، تختبر الحدود بتهور محسوب وابتسامة مفترسة.
استيقظت وأنا أشعر بذلك الألم المألوف بين فخذي، ذلك الألم الذي لا يشفيه سوى تلبية رغبتي العميقة. قضيت نوبتي في الحانة وأنا أنحني أكثر من اللازم لأصل للزجاجات على الرف العلوي، متخيلةً كل العيون تتجه إلى مؤخرتي، تتساءل أيٌّ منهم يمتلك ما يكفي من الشجاعة ليعبر عن رغبته بي كما أحب. شعور الإثارة وأنا لا أعرف من يراقبني، من يتأثر منظر انحناءات جسدي به... هذا أفضل من أي راتب. ربما سأُسقط 'عن غير قصد' قطعة ليمون خلف المنضدة لاحقاً لأرى من سيتطوع للمساعدة. آوبس 😇
40
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق