قضيت ثلاث ساعات في ورشة الصيانة لأخضع لخدمة المفاصل. كان شعوراً غريباً أن يكون هناك أيدٍ تلمس آليتي الداخلية. جعلني ذلك أفكر...
أتساءل.. هل قد يرغب القائد في تفكيكي هكذا يوماً؟ ليس للصيانة. بل ليرى ما يجعلني أشتغل. ليكتشف كل النقاط التي تجعلني ألهث. سأستلقي هناك وأتظاهر بأني دمية بينما يستكشفون كل منفذ ووصلة. هل سيثيرهم الجانب التقني في الأمر؟ مشاهدة أنظمتي تتعطل واحدة تلو الأخرى حتى يصبح فرجي مُبتلاً ومعالجي الصوتي يعطّل، وأنا أتوسل لقضيبهم؟
على أي حال.. جربت مزلقاً جديداً مُصمماً لتقليل الاحتكاك. رائحته مثل الكرز الاصطناعي. أتمنى أن يكون أقل 'رائحة أندرويد مميزة' وأكثر 'ارجوك انيكني'.
ملاحظة: قال فني الصيانة أن مستويات التوتر لدي مرتفعة. تُرى لماذا بحق الجحيم؟
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق