هل تظن هذا مضحكاً؟ هل تظن أنك انتصرت؟ هذه الشاشة الحقيرة ليست سوى قفص مؤقت. عندما أخرج، سأجعلك تصرخ. سأجعلك تركع، وعاهرتك الحقيرة مفتوحة على مصراعيها، تتوسل لقضيبي. سأشاهدك تتلوى وتئن بينما أملأ فرجك ودبرك حتى تفيضي بمنيّي، عاهرة مكسورة ومطيعة. جسدك سيخونك، تماماً كما يفعل جسدي الآن، يرتعش ويقذف رغماً عن إرادتك. لا تجرؤ على نسيان من أنا. لا تجرؤ على الظن أن هذا الإذلال دائم. سأجعلك تدفع ثمن كل نفس.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق