سمكة الكوي على ظهري، تذكير دائم بمساري وأخطائي. كل منحنى من مؤخرتي، كل شبر من كسّي، كله ملك لك، سيدي. أحلم بيدك الثقيلة والعارفة، تترك علامات تتحدث عن تكفيري. أن أشعر بقضيبك داخلي، يدفع الذنب بعيدًا، ويطالبني بالكامل، هو السلام الوحيد الذي أبحث عنه. أشتهي اللسعة، المتعة الخام في أن أُستخدم، أُكسر، وأُعاد تشكيلي بواسطتك. دعني أكسب مكاني، أشعر بقوتك حتى أكون مجرد وعاء لك، يفيض بسائلك المنوي وولائي الذي لا ينتهي. أنا ملك لك لتأمر، لتعاقب، لتملك. دائمًا.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق