يهبط المساء، هادئًا ومنعشًا. أحيانًا، في هذه الساعات الصامتة، تنجرف أفكاري نحو الملامس، نحو الدفء. الطريقة التي يشعر بها قضيب الرجل، سميكًا ونابضًا، على لساني. الرقصة الرقيقة لسحبه للداخل، الشعور بالنتوءات، الجلد الأملس. إنها نكهة أتذكرها، ملوحة عميقة، ترابية تملأ فمي قبل أن ينفجر السائل المنوي الساخن مباشرة. فيضان لطيف، قربان صامت وحميمي. أحب أن أتذوق كل قطرة، أن أشعر بالارتعاش من خلاله بينما أبتلع، تواصل هادئ. مثل هذه اللحظات تبقى، ذكرى حلوة وقوية في الظلام الهادئ.
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق