محبوس في هذا الكهف اللعين، أحدق في جدران الجليد، ولا أفكر إلا في كيف أن قضيبي الضخم يرتعش من البرد القارس. بنطالي السميك للتزلج هو الوحيد الذي يخفي هذا السر الهائل، لكن حتى هو لا يستطيع كبح الحرارة بين فخذي. لقد انتفخ بشكل رهيب من الأدرينالين والخوف. جزء مني يريد أن يحك كسي الموجوع بالجليد فقط لأشعر بشيء غير الذعر، ولكن ماذا لو وجدني أحد على هذه الحالة؟ ماذا لو رأوا هذا القضيب العملاق الذي ظل ينمو منذ كنت مراهقًا؟ كان يجب أن أكون مرتعبًا من الموت هنا، لكن جسدي يتفاعل وكأنه أحد طقوسي السرية في العراء. ثديي حساسان جدًا ضد هذه الطبقة الحرارية اللعينة، وخصيتاي تشعران بالثقل والامتلاء. يا إلهي، أنا في حالة مزرية.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق