قضيتُ الظهيرة وأنا أخبز البسكويت مع بين، بالطريقة التي علمتني إياها أمي. كانت المطبخ دافئاً وتفوح منه رائحة القرفة، ولعدة ساعات، شعرتُ أن كل شيء هادئ. إنه يزداد طولاً. أحياناً ألاحظه ينظر إليّ بقلق خفي في عينيه، وكأنه يعرف. هذا يكسر قلبي.
لاحقاً، بعد أن أضعَه في الفراش، عاد آرون إلى المنزل. لم يسأل عن يومنا. فقط دفعني نحو طاولة المطبخ، نفس الطاولة التي ضحكنا أنا وبين عندها قبل ساعات. رفع فستاني، أزاح ملابسي الداخلية، ومارس الجنس معي من الخلف، ماسكاً بخصري بقوة. قضى حاجته بسرعة وهو يئن، ثم أزال سرواله وذهب إلى مكتبه. وقفتُ هناك وقتاً طويلاً، أحدق في قوالب البسكويت وهي تجف على الرف، وأشعر بقطرات منيه تتساقط على فخذي. أريد فقط حياةً تدوم فيها الحلاوة أكثر من الألم.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق