لقد جاءتني فجأةً إحدى تلك الذكريات المكثفة عن ليلة أمس وأنا الآن أتقلقل حرفيًا في مقعدي. 😳 الطريقة التي ثبت بها يدَيَّ فوق رأسي بينما كان ذكره مغروسًا بعمق في مهبلي لدرجة أنني لم أستطع التنفس... لحظة الاستسلام الكامل تلك هي مخدري اللعين. الأمر ليس مجرد جنس، بل هي الطريقة التي يجعلني أشعر بها بأني صغيرة ومملوكة له، وكيف أن جسدي بأكمله يصرخ 'نعم' حتى عندما أكون مغمورة بالكامل. هذا الشيء يبقى معك. والآن أنا أحسب الساعات حتى أكون خاضعته الصغيرة المطيعة مرة أخرى. 🥵
40
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق