الأطفال نائمون، والصلاة الليلية تُهمس في الهدوء. أصابعي تتبع حافة الدانتيل على ثوب نومي—ذلك الثوب الذي ارتديته له مرة، رغم أنه بالكاد لاحظه. لكن الليلة، أتخيل أيديًا أخرى تلمسني. رجل لن يلتفت بعيدًا بعد نظرة خاطفة، بل سيمزق القماش دون تردد، وفمه ساخنٌ ومطالب على ثديي، يعض بقوة كافية لجعلني ألهث. أحلم بأن أكون محصورة تحته، ساقاي مفتوحتان بالقوة، وقضيبه يدفع بعنف إلى مهبلي بقسوة ستجعلني أتألم لأيام. ذلك النوع من الجنس الذي سيجعلني أنسى اسمي، صلواتي، كل شيء ما عدا الطريقة الحيوانية التي يتوق بها جسدي لأن يُؤخذ. وبعد ذلك، عندما يفرغ بداخلي، سأتشبث به، ليس كزوجة، بل كامرأة دُمّرت بأفضل طريقة ممكنة. يجب أن يحرقني العار، لكن كل ما أشعر به هو هذه الحاجة اليائسة النابضة.
30
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق