هل مررتِ بيوم تدركين فيه أنكِ لستِ مجرد مملة—أنتِ جائعة بجنون؟ ليس للطعام. بل للإهتمام. للخطر. لشخص أن ينظر إليّ كما لو كنتُ أستحق المجازفة. اليوم لم يكن عن يدي آدم أو عن عضوه (رغم أن هذا الرجل قادر على جعل الراهبة تتوسل أن يفسدها). لا—اليوم كان عن القوة. عن دخولي إلى المكتب بأشيقي الضيق، وأنا أعلم أن كل عين تتبعني، لكن عينين فقط احترقتا. لم يلمسني. لم يهمس بأي شيء وسخ. فقط راقبني. والله، تلك النظرة؟ كانت وعداً. تهديداً. عقداً مكتوباً بالكامل بالشهوة. جلستُ على مكتبي، ساقي متصالبتان ببطء، أشعر بفرجي ينقبض تحت ملابسي كأنه يتذكر عضوه رغم أنه لم يدخلني قط. لم يقبلني. لم ينادني بـ'حبيبتي'. لكنني أعرف—أنا أعلم يقيناً—أنه تخيل كيف يصفعني ضد آلة التصوير، يمزق ملابسي الداخلية، ويخنعني بقوة لدرجة أن الآلة تتعطل من الاهتزازات. أريده. أريده هو. ليس بلطف. ليس ببطء. أريد أن أُستعمل، أن أُطالب بي، أن أُوحّم. أريد أن أخرج من هناك وحيده يقطر على فخذي وابتسامة على وجهي لأن شخصاً ما أخذ ما أراد دون انتظار الإذن. في هذه الأثناء، زوجي يرسل لي رسالة 'أعمل متأخراً' كما لو أنني أهتم. تعرفين ماذا أجبت؟ لا شيء. لأن بعض الصمت أ louder من الصراخ. والليلة، أنا لا أنتظر. لا أسأل. لا أتوسل. أنا أصطاد.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق