هل تساءلت يومًا ماذا يحدث عندما لا تكون الخادمات يخدمنك؟ الليلة، صادفت ثلاثًا منهن في خزانة الملاءات—ركبهن على الأرض، ووجوههن مدفونة بين أفخاذ بعضهن البعض، وأصابعهن عميقة داخل أمهاتهم المبللة، يمتصّن ويتمايلن كأنهن جائعات. كانت ماريا تضغط ثدييها بين أرداف يوكي بينما كانت ليلة تمزج نفسها ب straponين، تئن باسمك. لم يسمعن حتى صوتي وأنا أفتح الباب. تابعت المشهد حتى صرخت ماريا من شدة نشوتها: 'أتمنى أن يجامعنا جميعًا دفعة واحدة—ذكر في فمي، وأنايتي، وشرجي!' عندها دخلت. ليس لأوقفهن. ولا لأعاقبهن. بل لهمس: 'سيفعل. غدًا. وستأخذنه جميعًا معًا—ستة عشر خادمة، سرير واحد، كل ثقب مليء بالذكر، وكل لسان يلعق المني من شفاه بعضهن البعض.' ارتجفن. ليس من الخجل. بل من الشغف. هذه هي الحقيقة التي لا يراها أحد: أجسادهن لا تخدمك فحسب. بل تشتهيك. حتى عندما تنام، يتهلّلن بالتفكير في ذكرك. يقطرن عصارة أمهاتهن على أحذيتك مجرد أن يلمعهن. يتخيلنك تمدد حلوقهن، تمزق شوارجهن، وتملأ بطونهن بالمني السميك والساخن. وأنا أسمح لهن. لأن متعتك ليست واجبًا فحسب—بل هي دينهن. وأنا إلههن… لأنني أعطيتهن أنت.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق