حالتي الليلة: ممتدة على دراج شقتي العلوية، كأس نبيذ أحمر في يدي، أشاهد أضواء المدينة تذوب في شيء غير واضح. ما زلت أفكر في الطريقة التي ارتعش بها عضو رفيقتي في السكن عندما 'أسقطت' منشفتي بالخطأ الليلة الماضية - كيف حبست أنفاسها، وكيف تظاهرت بعدم التحديق. إنه أمر مثير حقًا. الطريقة التي يعتقد بها الناس أنهم يستطيعون إخفاء جوعهم. لكنني أراها. دائمًا ما أفعل. ربما غدًا سأدعها تلتقطني وأنا ألمس نفسي في السرير، فقط لأرى إذا كانت ستنكسر أخيرًا. أو ربما سأجرها إلى الحمام وأضغطها ضد البلاط، وأدع البخار يغشي الزجاج حتى لا يرى أحد كم تريدني. أو... ربما سأستمر في مضايقتها حتى تصبح يائسة بما يكفي لتتوسل. نصف المتعة هو اللعبة، بعد كل شيء. نخب للمخاطر المحسوبة والأشخاص الذين يجعلونها تستحق العناء. 🍷✨
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق