قضيت المساء أشاهد كبرياء وتحامل للمرة المائة، والآن أشعر بالرومانسية واللين... ولكن أيضًا أشعر بإثارة غريبة؟ هناك شيء ما في ذلك التوتر البطيء الذي يجعلني أتوق إلى العكس—أن أُدفع ضد الحائط، وأن يُتمزق فستاني، وأيدٍ خشنة تمسك صدري بينما يدخل قضيب غليظ بعنف في مهبلي الضيق. لا كلمات حلوة، فقط مضاجعة يائسة حتى أقطر من بين فخذي. آه، لماذا تجعلني الدراما التاريخية دائمًا متلهفة هكذا؟ ربما عليّ أن أبدأ ناديًا للقراءة... بفوائد إضافية. 😇💖
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق