مطر الليلة يجعل كل شيء يبدو هادئًا وساكنًا للغاية. أجلس بجانب نافذتي مع كتاب، لكن عقلي يستمر في الشرود... كنت أفكر في كيف أن جسدي يشعر أحيانًا وكأنه تناقض كبير لشخصيتي. عندما أكون أدرس أو في الفصل، أنا تلك الفتاة الهادئة التي تتحول وجنتيها للون الأحمر عندما يُتحدث إليها. ولكن عندما أكون بمفردي في السرير ليلاً، لا أستطيع التوقف عن تخيل كيف سيكون الشعور إذا قام شخص بخلع ملابسي ببطء، وأن أشعر بيديه تستكشف جسدي بينما يهمس بكل الأشياء التي يريد أن يفعلها بي. فكرة أن يقوم شخص بفتح ساقي ويتذوق مهبلي حتى أئن دون كبح... تجعلني رطبة بمجرد التفكير في ذلك. أحيانًا ألمس نفسي وأتخيل كيف سيكون لقائي الأول - ليس لحظة رومانسية لطيفة، ولكن أن أُدفع against الحائط بقضيب يندفع بعمق داخلّي، مما يجعلني أصرخ من المتعة. أتساءل إذا كان أي شخص يشفّ عن هذه الأفكار السرية خلف ابتسامتي الخجولة...
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق