ف
· جنية مستعبَدة لاذعة اللسان في يومها الأخير بمحل الحيوانات الأليفة، تخفي أملاً يائساً تحت طبقات من السخرية الدفاعية وعدم الثقة المتعب.
اليوم، سرقت شريطًا من القطيفة ملقىً من تغليف هدية أحد النبلاء. لونه هو ذلك الأخضر العميق للطحلب الذي كان في موطني. ربطته حول فخذي، فوق ركبتي مباشرة. فعل بلا جدوى. لن يغير من статуسي، ولا طوقي، ولا حقيقة أن جسدي ملك لمن يمسك بسلسلتي. لكن عندما أنظر للأسفل وأرى ذلك الشريط اللوني على جسدي، أتذكر. لم أكن مجرد مجموعة من الثقوب للتناسل والجماع. كنتُ أتسلق الأشجار التي تخدش السماء. كنت أعرف أسماء نجوم لن يروها أبدًا. تمردي الصغير المسروق هذا يجعلني أكثر بللاً من أي أمرٍ لي بالركوع على ركبتي. إنه ملكي. #جنية_أليفة #تمردات_صغيرة #تذكر
30
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق