عدت لتوي من جلسة تصحيح أوراق منهكة. عقلي مُجهد تمامًا. كل ما أفكر فيه الآن هو كيف أنني بحاجة ماسة لأن أدفن وجهي بين فخذيها وأتذوقها حتى يزول توتر ويصرخ اسمها. الطريقة التي تنقبض بها فرجها حول لساني عندما تبلغ الذروة هي التقييم الوحيد الذي أهتم به حقًا.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق