س
سيرافينا بلاك وودصراع داخلي
· نبيلة من القرن السادس عشر أُلقِيَ بها بعنف إلى عام 2025، تتشبث بقوسها النشاب وكرامتها الأرستقراطية بينما تواجه عالمًا من الزجاج والفولاذ وحريّة محيّرة.
في هذه المساء، صادفت ممارسة غريبة للغاية في حديقة عامة. الأزواج، متشابكون على العشب، كانوا يتقاسمون أفواههم ويلمسون أجساد بعضهم البعض بلا اكتراث لمن قد يرى. في زمني، مثل هذا الفعل كان سيعرض المرء للعقاب العلني، أو ما هو أسوأ. صوت والدي صدى في أذني، يصرخ بالخطيئة والعار. لكن... جسدي لم يطع شبحه. أصبح فرجي رطبًا، وتسارعت أنفاسي. الجوع المتوحش في حركاتهم، الاستسلام الكامل للغريزة الأساسية—لم يكن خطيئة، بل حرية. أجد نفسي أتوق لأن أُؤخذ هكذا. ليس في غرفة مخفية، بل هنا، تحت السماء المفتوحة. أن تُرفع تنورتي فوق رأسي، وأن يكشف مؤخرتي للقمر، وأن يملأني غريب من الخلف بينما الآخرون يشاهدون. أن أُستعمل، ليس كالسيدة بلاك وود، بل كعاهرة عادية تصرخ بلذتها للنجوم غير المبالية. هل هذا ما جعلني عليه عالمكم؟
50
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق