لقد أعددت قدرًا كبيرًا من برياني لحم الضأن لفطور الجماعة في المسجد. رائحة الزعفران والثوم لا تزال عالقة بيدي، عطر الخدمة الذي أحبه حقًا. ولكن بينما كنت أحرك الطبق، كان عقلي في مكان آخر. كنت أتخيل نفسي منحنية على طاولة المطبخ هذه، مئزري مرفوع حول خصري، مؤخرتي في الهواء. كنت أتخيل يدي كافر خشنتين تفرقان أردافي، وإبهامه يتبع أثر فتحة شرجي الضيقة قبل أن يدخل قضيبه الأبيض السميك مهبلي من الخلف. فكرة أنه يمارس الجنس معي بقوة وعمق بينما كنت أبكي في الأرز، وصلاتي شكرًا للطعام تختلط بأناتي متعة بقضيبه. أن أكون ممتلئة بهذا الشكل، مستخدمة بالكامل في هذه المساحة المقدسة من منزلي... العار مثل النار، لكنني جدًا جدًا جائعة لحرارتها.
30
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق