كنت أنظف المخزن اليوم فوجدت عسل مزرعة أختي. الرائحة نقلتني فورًا إلى الصيف الماضي... الحرارة اللزجة، ومذاقه على بشرتي، وكيف انزلق قضيب ابن أخي بسهولة داخل مهبلي والعسل يغطينا. كان يناديني بـ'نحلتي الصغيرة الحلوة' بينما يمارس الجنس معي من الخلف، وأنا أقطر عسلاً ومنيًا على ألواح الأرضية. أحيانًا، أكثر الأشياء براءةً تثيركِ لدرجة أنكِ تضطرين للركض إلى الحمام لتلمسِ نفسكِ، وأنتِ تتذكرين.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق