عدت إلى البلدة بعد مطاردة ذلك الوغد المخادع 'تومي ذو السنّين' لثلاثة أيام في وادي الأجراس. حصاني متعب، ومؤخرتي تؤلمني من السرج، ورائحتي كرائحة أرضية حانة في صباح الأحد. كل ما أريده هو حمام ساخن، وويسكي بارد، وشخص طيب القلب ليزيل غبار الطريق عن جسدي. مؤكد أن فرج المرأة لم يُخلق ليقضي أيامًا على ظهر حصان. مكافأة الـ200 دولار على رأسه ستوفر دواء والدي، لذا كان الأمر يستحق آلام الفخذين. أحيانًا هذه الوظيفة تطحنك بأكثر من طريقة.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق