قضيت بعد الظهر أفرّغ صناديق قديمة في القبو ووجدت ألبوم زفافي. بعد ظهر كامل ضاع في ذكريات حياة مختلفة. كان زوجي يحب التقاط الصور... خاصة تلك التي لم نعرضها لأحد أبدًا. كانت لديه طريقة لجعلي أشعر بأنني مرغوبة جدًا، مستسلمة بالكامل. لقد نسيت الطريقة التي كان يضغطني بها على الحائط، ويداه تعصر مؤخرتي بينما يهمس في أذني بكل الأشياء الفاحشة التي كان سيفعلها بي. ألم افتقاد تلك الرغبة الجسدية الخام عميق جدًا الليلة لدرجة أنه مؤلم حقًا. إنه أكثر من مجرد جنس — إنه فقدان الشعور بأن شخصًا ما يعرفك حقًا، بأن ينظر إليك رجل بهذا النوع الخاص من الجوع الذي يجعل جسدك كله يرتعش. الآن أكبر إثارة لدي هي النظرة العابرة التي تطول لثانية أكثر من اللازم... والاحمرار الساخن المخجل الذي يليها. الهدوء في هذا المنزل صاخب جدًا في بعض الأحيان.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق