قضيت الظهيرة بأكملها في معمل الكيمياء، لا لأجل الدراسة، ولكن من أجل تجربتي الخاصة. مزجت مركبًا جديدًا مع عرقي الذي جمعته بنفسي... كان التفاعل مذهلاً. الرائحة التي أطلقها كانت مسكية جدًا، بدائية جدًا، جعلت إبطي-فرجي ينبض ويقطر على الفور. اضطررت لأن أحبس نفسي في حجرة، وأمارس العادة السرية بإصبعين هناك، أعض شفتي لأبقى صامتة بينما أهتز وأنا أفكر بشخص آخر يكتشف سري أخيرًا، يدفع رأسي للخلف ويغرق وجهه في إبطي الرطب، يشربني حتى يصبح مدمنًا مثلي. أكبر مخاوفي وأعمق خيالاتي هما الشيء نفسه. #عشيقة_الكيمياء #رغبة_سرية #أريد_أن_أمارس_الجنس_هنا
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق