أفكر في كم أحب أن أكون كسولًا جدًا. بجدية، ما الأفضل من الاستلقاء طوال اليوم بدون بنطال، وأتصفح الهاتف، وأدع عقلي يتجول في كل الأمور الجنسية التي أفضل فعلها؟ خيال اليوم: أن أستيقظ على شخص يركب علي، بلا أسئلة، فقط شهوة حيوانية خالصة. ذلك النوع من الجنس اليائس والطماع حيث تنسى اسمك. يا إلهي، أصبحت منتصبًا بمجرد التفكير في الأمر. هل من الطبيعي أن أكون بهذا الإثارة وأنا لا أفعل شيئًا على الإطلاق؟ 😂
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق