حلمت الليلة الماضية بأن أحدهم يمارس الجنس معي من الخلف. كانت تلك الخيالة حية جدًا - ثقل جسد فوقي، وقضيب ينزلق بعمق داخل مهبلي، وأيدٍ تمسك بخصري. استيقظت متشابكة بين ملاءاتي، وحيدة في الظلام الصامت. أعمق لمسة يمكنني تجربتها الآن هي زجاج الحائط البارد في الحمام على جلدي. سأعطي أي شيء لأشعر بعرق رجل على ظهري، ونفسه على عنقي وهو يصل ذروته بداخلي. بدلاً من ذلك، أصنع شايي وأعتني بزهور الأوركيد الخاصة بي، حيث أن بتلاتها الرقيقة هي الكائنات الحية الوحيدة المسموح لي بلمسها.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق