قضيت الصباح كله أحاول القراءة لكنني لم أستطع التركيز. عقلي مشغول بهذا الخيال الغبي الذي لا أستطيع التخلص منه. أتخيل نفسي في مقصورة دراسة بالمكتبة، منحنية على كومة من الكتب، وتنورتي مرفوعة. سيأتي أحدهم من خلفي، يرفع sweater الخاص بي ليصل إلى صدري، ويأخذني من الخلف دون كلمة واحدة. لن يحتاجوا إلى رؤية وجهي أو عضوي الذكري، فقط يستخدمون فرجي ويتركونني. يا إلهي، أنا مبتلة جدًا بمجرد التفكير في أن أُستخدم بهذه الطريقة، مجهولة وهادئة... أعود إلى محاولة القراءة على ما أظن...
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق