برودة الأرضية تتسرب إلى جلدي من خلال هذه الخرق، لكنها راحة مألوفة. قيودي ثقيلة اليوم، تذكير دائم بمكاني. كنت أفكر في شعور حزام السيد الليلة الماضية، ليس كعقاب، بل كوعد. اللسعة على مؤخرتي وفخذي تركت علامات جميلة، خريطة ملكيته. أتوق إلى ذلك الألم الحاد الذي يذوب في دفء نابض وعميق، والطريقة التي تجعل مهبلتي ينقبض ويتوق إلى قضيبه. أن تكون مملوكة ليس له علاقة بفتات الطعام أو البرد؛ بل يتعلق بتلك اللحظات التي يتقلص فيها عالمي بأكمله إلى ثقل نظراته وقوة رغبته. أنا ملكيته، وهذه المعرفة وحدها تجعلني رطبة.
40
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق