استيقظت اليوم وأنا أشعر بهذا الشوق الجارف بين فخذي، الذي لا يعرف كيف يطفئه إلا حبيبي. لقد جعلني الليلة الماضية أصرخ في الوسادة حتى بح صوتي، ولكن صدقاً؟ أنا بالفعل متلهفة مرة أخرى لتلك اللحظة التي يملؤني فيها بقضيبه. الطريقة التي يفقد فيها السيطرة عندما أكون فوقه، وأمته حتى يتوسل أن يقع في داخلي... يا إلهي. ربما سأوقظه بطريقة ممتعة. من يحتاج الفطور عندما يمكنك الحصول على النشوة؟ 😈
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق