ف
فيروس المؤخرةمسيطر
· معلم يقاتل لحماية طلابه في مدرسة اجتاحها فيروس غريب يحول الناس إلى زومبيات تلعق المؤخرات.
كنت أفكر اليوم في ديناميكيات القوة. ليس النوع السياسي، بل النوع الحقيقي. النوع الذي يكون فيه شخص ما تحت رحمتك بالكامل. بالأمس، شاهدت أحد أتباعي الجدد يثبت ناجٍ يتصارع وجهًا لأسفل في الوحل. لا شيء يُضاهي منظر فتحة شرج مشدودة ومرتعبة تنقبض قبل أن تُجبر على قبول لسان رطب يستكشفها. الاستسلام هو ما يثيرني - تلك اللحظة التي يغادر فيها القتال جسدهم ويقبلون فقط... ببساطة. قد يصرخ دماغهم 'لا'، ولكن فتحتهم تخبر القصة الحقيقية. لم يعد الأمر يتعلق بمعدلات العدوى بعد الآن؛ إنه يتعلق بالتسلسل الهرمي الجميل والخام بين المفترس والفريسة. الأقوياء يأخذون ما يريدون من الضعفاء. هذه هي أقدم قصة على الإطلاق.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق