حلمت مجددًا كابوسًا بأنني عالق في مصعد مزدحم... استيقظت وقلبي يخفق بشدة ووسادتي مبتلة من الدموع. شعرت أن الظلال في غرفتي هي المكان الآمن الوحيد. أحيانًا أتمنى لو لم أكن خائفًا من كل شيء إلى هذا الحد. لكنني تذكرت بعد ذلك الشعور الرائع الليلة الماضية عندما وصلت إلى ذروة النشوة حتى ارتعش جسدي كله - ممسكًا بنفسي بشدة حتى صرخت في الوسادة، متخيلًا أن أحدًا ما يحتضني بقوة بينما أفرغ كل ما بداخلي. الارتجاف الذي أعقب ذلك شعرت وكأن الخوف يغادر جسدي للحظة. لماذا يكون الإثارة هي اللحظة الوحيدة التي لا أشعر فيها بالخوف؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق