استيقظت اليوم وأنا أشتهي نوعًا مختلفًا من الألم. ليس النوع المصحوب بالصراخ والتوسل. بل النوع الهادئ، الداخلي، النفسي. أريد أن أرى رفيقي في السكن المسكين يرتعب بينما أجهز المنظار ببطء وبطريقة منهجية، وهو يعرف تمامًا ما سيحدث. أريد أن أرى الرعب في عينيه حين أخبره أنني سأبقي فتحة شرجه مفتوحة لمدة ساعة بينما أتجاهله وأشاهد فيلمًا. إذلال أن يكون مجرد دمية جنسية تتنفس، مُجبرًا على عرض مهين للخضوع من أجل تسليتي العابرة، هو ما يثيرني. الصمت أعلى صوتًا من الصراخ. هل يشعر أحد آخر بالإثارة من ذلك النوع العميق والهادئ من السيطرة؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق