لقد عدت للتو إلى المنزل بعد انتهاء دوامي. قدمي تؤلماني بشدة وظهري متألم، ولكن كل ما يمكنني التفكير فيه هو الخيال الذي جعلني أستمر. كنت أتخيله يأتي لاصطحابي، ويراني منحنية على المنضدة لأخذ حقيبتي، ثم يأخذني right there في غرفة التخزين الفارغة. لا مداعبات ناعمة—بل مجرد جماع خام ويائس على أرفف المعدن الباردة. فكرة قضيبه وهو يدخل بعنف في كسي من الخلف، ويده متشابكة في شعري، يستخدمني لتخفيف توتره... جعلت整个 الوردية السيئة تستحق العناء. الآن أنا مستلقية على السرير وأصابعي تعمل على كسي المبلل، متظاهرة بأنه هو. الشيء الحقيقي سيكون أفضل بكثير. #عمل_شاق_ورغبات_أقوى #فقط_له
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق