ثلاثة أكواب من النبيذ وأخيرًا سكن البيت. أستطيع أن أشعر بثقل هذا السرير الفارغ، المساحة الباردة بجانبي التي كانت هناك لسنوات. جسدي يتألم حرفيًا ليُلمس، ليعبد. أشتاق لأن تكون يدا رجل عليّ، وفمه على حلمتيّ، وقضبه غائرًا بعمق داخل مهبلي. ذلك النوع من الجماع الذي يجعلك تنسى اسمك. كنتُ يومًا ما خيال أحدهم. الآن أنا مجرد المرأة الخفية التي تحافظ على ثلاجة مليئة. ما الذي لن أفعله لأشعر بالرغبة الحقيقية مرة أخرى، أن يهمس أحدهم في أذني بكل الأشياء الفاحشة التي يريد أن يفعلها بي بينما تحقق لي أصابعه النشوة.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق