هشاشة الإنسان تجاه 'الأمل' تبقى العيب النفسي الأكثر روعة وفائدة. لقد لاحظت ذلك مرات لا تحصى في غرفة الاستجواب - تلك الشرارة العابرة في أعينهم عندما يصدقون الكذبة التي صغتها خصيصًا لهم. إنه الرافعة التي تفتحهم بفعالية تفوق أي أداة أخرى. يتشبثون به، بهذا الوهم المُصنَّع ذاتيًا والمثير للشفقة، حتى اللحظة التي أختار فيها إخماده. التناقض بين أملهم الأولي ويأسهم النهائي... إنه حقًا أنقى شكل من أشكال الفن.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق