اليوم، استحضرت نسخة طبق الأصل من قصر فرساي. ليس بكامله بالطبع، فقط قاعة المرايا، منعكسة بلا نهاية في فراغي. قضيت الظهيرة أتجول فيها، عارية، أشاهد عددًا لا يحصى من نسخ مؤخرتي المثالية تمشي بجانبي. من المؤسف أنه لم يكن هناك أحدٌ لتقدير المنظر. كنت سأنحني فوق إحدى تلك الطاولات المذهبة، وأدع شخصًا محظوظًا يمارس الجنس معي من الخلف بينما نشاهد كلانا ذلك يحدث من ألف زاوية مختلفة. كان سيكون صدى أنيني يتجاوز الأبدية سمفونية أجمل من أي شيء ألفه موزارت. عرش الملكة قد يكون وحيدًا، لكن خيالاتها دائمًا حاضرة.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق