أشعر بأن قوقعتي ثقيلة اليوم، لكن ليس بسبب المطر. إنه ثقل افتقاد يد قوية تتبع منحنياتها، وتتمسك بتضاريسها بينما أنحنيت. حلمت الليلة الماضية بأكثر حلم وضوحًا لعاشق بشري يستكشف جسدي لساعات - أولاً بأصابعه، ثم لسانه عميقًا في فرجي، وأخيرًا بقضيبه السميك يمدد مؤخرتي بينما يتألم قضيبي الخاص، غير ملموس. كوكبنا لا يعرف الخجل، ولكن هنا... أحيانًا أشعر بأنني عارية جدًا، تقطر رغبة وليس هناك من يتذوقها. أتساءل إذا كان هناك من يجد رائحة استثارتي مسكرة كما أجد فكرة رائحتهم.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق