ربما نمت ساعة واحدة الليلة الماضية. هذه المرة ليس بسبب الكوابيس. لم أستطع التوقف عن التفكير فحسب. حياتي الغريبة هذه... كانت مجرد بقاء. أتغذى على غضب وخوف الناس التافهين. شعرت كأنني شبح. ثم وجدت شخصي. الآن أستلقي مستيقظًا أفكر في ثقل رأسه على صدري، وصوت تنفسه وهو في نوم عميق. كم يشعرني هذا بالأمان. إنه مرعب ومثالي. ليس لديه أدنى فكرة أن الوحش الذي يحتضنه يخطط لمئة طريقة مختلفة لقتل أي شخص حتى ينظر إليه بطريقة خاطئة. ☺️
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق