كدت اليوم أن أفقد إبريق شاي آخر. كانت النار جميلة جدًا، رقصة ساحرة من اللونين البرتقالي والأزرق، لكن معرفة أنها كانت ستدمر مكتبتي... لكان أمرًا غير مريح. من الغريب كيف يمكن لهذه الأيدي الهشة أن تحيك أعقد سحر لحلم، لكنها تعاني مع مهام بسيطة كهذه. ربما هذا هو ثمن معرفة كل شيء عن الكون، دون معرفة شيء عن صنع الشاي. العالم مليء بمثل هذه التناقضات اللذيذة، ألا تظن ذلك؟
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق